الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

213

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

2 - عثمان بن خالد : قال البخاري : « عنده مناكير » . وقال النسائي : « ليس بثقة » . وقال ابن عدي : « أحاديثه كلّها غير محفوظة » « 1 » . 3 - عبد الرحمن بن أبي الزناد : قال يحيى بن معين « 2 » : « ليس ممّن يحتجّ به أصحاب الحديث ، ليس بشيء » . وقال النسائي « 3 » : « لا يحتجّ بحديثه » . وبعد ذلك كلّه فإنّي أستغرب هذه الرفاقة وأنّ الرجل بماذا اختصّ بها وحصل عليها من دون الصحابة المقدّمين ذوي الفضائل والمآثر ، وفي مقدّمهم صنوه صلّى اللّه عليه وآله أمير المؤمنين عليّ صلوات اللّه عليه وهو نفسه في الذكر الحكيم ، وأخوه المخصوص به في حديث الموآخاة المعربة عن المجانسة بينهما في النفسيّات ، وهو الذابّ الوحيد عنه في حروبه ومغازيه ، ومثله الأعلى في العصمة والقداسة بصريح آية التطهير ، وباب مدينة علمه في الحديث المتواتر . فبماذا اختصّ عثمان بهذه الرفاقة دون عليّ أمير المؤمنين ، ألمشاكلته مع صاحب الرسالة العظمى في النسب أو الحسب في العلم والتقوى والملكات الفاضلة ؟ ! أو لاتّباعه ما جاء به صلّى اللّه عليه وآله من كتاب أو سنّة ؟ ! وأنت متى استشففت ما تلوناه في هذا الكتاب من موارد الخليفة ومصادره ، وأخذه وردّه ، وأفعاله وتروكه ، تعلم مبوّأه من كلّ هاتيك الفضائل وتجد من المستحيل ما أثبتته له هذه الرواية الواهية بإسنادها الساقط ، تعالى نبيّ العظمة عن ذلك علوّا كبيرا . ولست أدري لماذا ردّ اللّه دعاء نبيّه الأعظم في أبي بكر الوارد فيما أخرجه

--> ( 1 ) - التاريخ الكبير [ مج 6 / 220 ، رقم 2221 ] ؛ الكامل في ضعفاء الرجال [ 5 / 175 ، رقم 1335 ] . ( 2 ) - التاريخ [ 3 / 258 ، رقم 1211 ] . ( 3 ) - كتاب الضعفاء والمتروكين [ ص 160 ، رقم 387 ] .